مراد مزراني
يبرز اسم نور الدين رفيق من جديد في المشهد السياسي بإقليم النواصر، عقب الإعلان عن ترشحه للاستحقاقات التشريعية المقبلة عن حزب التجمع الوطني للأحرار، في سياق يعكس حضوره المتواصل داخل المشهد السياسي والجماعي والرياضي بالإقليم.
رفيق، البرلماني عن إقليم النواصر ورئيس جماعة أولاد صالح، راكم خلال السنوات الماضية تجربة في تدبير الشأن المحلي والعمل المؤسساتي، مستفيدا من حضوره الميداني وتواصله المستمر مع ساكنة الإقليم، وهو ما جعله واحدا من الأسماء التي تحظى بمتابعة خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وينحدر نور الدين رفيق من مدينة النواصر، وهو مهندس دولة متقاعد، اختار بعد مساره المهني الانخراط في العمل السياسي والجماعي، حيث ظل حاضرا في عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن العام المحلي وخدمة المواطنين.
وعلى المستوى الانتخابي، استطاع رفيق خلال انتخابات 8 شتنبر 2021 أن يحقق نتيجة لافتة، بعدما حصل على 21.076 صوتا، متقدما على عدد من الأسماء السياسية البارزة بالإقليم، ليعزز بذلك موقعه داخل الخريطة الانتخابية بالنواصر.
أما على مستوى جماعة أولاد صالح، فقد تمكن من تجديد الثقة فيه للمرة الثالثة لتولي مسؤولية تدبير شؤون الجماعة، وهو معطى يعكس، في المقابل، استمرارية حضوره داخل المشهد المحلي وقدرته على الحفاظ على موقعه الانتخابي وسط منافسة سياسية متواصلة.
ولا يقتصر حضور نور الدين رفيق على المجال السياسي والجماعي، إذ يرتبط اسمه كذلك بالمجال الرياضي، من خلال ترؤسه نادي الاتحاد الرياضي النواصر، إلى جانب شغله منصب نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة اليد النسوية، ما منحه حضورا إضافيا في الساحة الرياضية الوطنية.
وبين العمل البرلماني وتدبير الشأن الجماعي والحضور الرياضي، يقدم نور الدين رفيق نفسه كفاعل متعدد الواجهات، يسعى إلى توظيف تجربته المتراكمة في تعزيز موقعه السياسي بإقليم النواصر.
ومع اقتراب الاستحقاق التشريعي، تظل صناديق الاقتراع هي الفيصل الحقيقي، فيما ستكون المرحلة المقبلة اختبارا جديدا لشعبية الرجل وقدرته على الحفاظ على رصيده الانتخابي وسط مشهد سياسي يعرف تنافسا متزايدا.
نور الدين رفيق.. اسم انتخابي بالنواصر يدخل سباقا جديدا، والرهان هذه المرة أكبر من مجرد ترشح: إنه اختبار جديد لمسار سياسي محلي راكم حضورا وتجربة وانتظارات.