رأي المواطن
تحولت ضاية مائية مخصصة لتجميع مياه الأمطار، بدوار سيدي امحمد الظاهر التابع لجماعة بولعوان بقيادة متوح (إقليم الجديدة)، مساء أمس الثلاثاء 5 ماي، إلى مسرح فاجعة إنسانية، بعدما لقي طفلان يبلغان من العمر 9 و12 سنة مصرعهما غرقاً في ظروف مؤلمة.
وحسب معطيات متطابقة، فإن الضحيتين كانا بالقرب من المستنقع الكائن بملك فلاحي خاص، قبل أن يختفيا عن الأنظار، ما استنفر أسرتهما وساكنة الدوار، ليتم إشعار السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي خميس متوح.
وانتقلت إلى عين المكان مختلف المصالح المعنية، من بينها قائد القيادة وعناصر القوات المساعدة، إلى جانب فرق الوقاية المدنية بأولاد فرج، التي باشرت عمليات تمشيط دقيقة، قبل أن يتمكن الغطاسون من انتشال جثتي الطفلين من قعر الحوض المائي.
وجرى نقل جثماني الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، قصد إخضاعهما للتشريح الطبي، بأمر من النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات الحادث.
وخلفت هذه الفاجعة حزناً عميقاً وسط أسر الضحيتين وساكنة المنطقة، في وقت أعادت فيه الواقعة إلى الواجهة خطورة الأحواض المائية غير المحروسة بالضيعات الفلاحية، وضرورة اتخاذ تدابير وقائية لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية.