بقلم: مريم الحيمر
كان يا ما كان، في قديم الزمان، شعب يعيش بين الوعود الكاذبة والمظاهر المزيفة، حيث يظهر القادة الزائفون كلما اقترب موسم الانتخابات، يرفعون الشعارات ويضربون بعضهم البعض بالكلمات والاتهامات، معتقدين أن هذا يخدع العيون ويكسب القلوب.
لكن هذا الشعب لم يعد كما كان. فقد حمل كل فردٍ فيه مطرقة – وعيه وإدراكه – وبدأ يميز بين الحقيقة والوهم. ومع مرور الوقت، كسرت المطرقة كل الأصنام التي طالما خدعت الناس، وانكشف القناع عن الزائفين الذين لم يقدموا شيئًا إلا مصالحهم الخاصة.
وهكذا، تعلم الشعب درسًا ثمينًا: لا مكان للمظاهر الكاذبة أمام وعي الشعوب، ولا سلطان لمن يضع مصالحه الشخصية فوق مصلحة الجميع، فالعقل الواعي هو دائمًا الأقدر على كشف الزيف وتحقيق العدالة.