رأي المواطن
يثير تفويض الدور الإعلامي بموسم مولاي عبد الله أمغار جدلًا واسعًا وسط الجسم الصحفي المحلي، في ظل غياب معطيات واضحة حول المعايير التي اعتمدتها الشركة المنظمة في إسناد هذه المهمة لجهة إعلامية دون غيرها.
وتشير المعطيات إلى غياب إعلان عن طلب عروض أو مسطرة تنافسية، ما يطرح تساؤلات حول احترام مبدأ تكافؤ الفرص، خاصة أن دفتر التحملات ينص على الحياد، وتمكين كافة المنابر المعتمدة من التغطية، واحترام أخلاقيات المهنة، وفقًا للقانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر.
غير أن الشكاوى الواردة من عدد من الصحافيين تؤكد وجود ممارسات إقصائية واحتكار واضح، ما يُهدد بتقويض صورة الموسم كحدث وطني يُقام تحت الرعاية الملكية السامية.
دعوات عديدة وُجهت للسلطات الإقليمية من أجل التدخل، ومساءلة الجهة المفوَّض لها عن مدى احترامها لدفتر التحملات، ضمانًا لموسم يُدار بمهنية وعدالة وشفافية.