من الفوضى إلى الرقمنة… سوق الجملة يدخل مرحلة الحسم

رأي المواطن/ع-ج

تحرّكٌ ميداني جديد قاد عامل إقليم الجديدة، سيدي صالح داحا، إلى ورش سوق الجملة الجديد بمولاي عبد الله، في زيارة اختبرت نبض الأشغال ووضعت الزمن في قفص المساءلة. المشروع، الذي يُراهن عليه لإعادة رسم خريطة تموين “الجديدة الكبرى”، لم يعد مجرد بناية قيد التشييد، بل ورشاً مفتوحاً على تحدي السرعة والنجاعة.

 

داخل الورش، كانت الرقمنة هي الكلمة المفتاح. مرافق تُجهّز لتشتغل بأنظمة حديثة، وميزان جديد يعزز آليات الضبط والمراقبة، في إطار توجه يجعل السوق ضمن الجيل الجديد من أسواق الجملة الخاضعة لإشراف وزارة الداخلية. أما صفقة الرقمنة، فتتكفل بها وزارة الفلاحة تمويلاً وتنفيذاً، في تقاطع مؤسساتي عنوانه تحديث مسارات التسويق الفلاحي.

السوق المرتقب يُنتظر أن يتحول إلى الرئة التموينية للجماعات المحيطة، وأن يفك الاختناق عن السوق الحالي داخل المدينة، الذي أثقلته سنوات من الضغط والتوسع غير المواكب بالبنية الكافية.

 

  1. رسالة العامل كانت واضحة: لا تأخير بعد اليوم. دعوة صريحة لتسريع الأشغال، واستكمال الربط بشبكات الماء والكهرباء والتطهير السائل بتنسيق مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات، مع التعجيل بإطلاق صفقة تدبير السوق حتى لا يظل المشروع حبيس الانتظار الإداري.

بين الإسمنت والتقنيات الرقمية، يتشكل مشروع يُراد له أن يقطع مع أعطاب الماضي، ويؤسس لمرحلة عنوانها التنظيم والشفافية وربح الزمن الاقتصادي.

اترك رد