شابين بشركة ببوسكورة بسبب مواد كماوية سامة ترسل عاملين للعناية المركزية

نجيم عبد الاله السباعي
مادا جرى بين اسفي،وبوسكورة والدروة.هل القيم الطبية يضرب بها عرض الحائط ..
شابين من اسفي،التحقا بشركة ببوسكورة للعمل لتحسين وضعهم الاجتماعي والمادي الاول هو الشاب احمد عيادة حوالي 44 سنة
والتاني هو أحمد اسماعيلي حوالي 30 سنة ..
لكن تشاء الاقدار ان يكون مصيرهم بل وحياتهم بيد الله تعالى …مادا جرى .

الشركة طلبت مهم الانتقال لمستودعها بالدروة قصد تحميل أكياس الظاهر انه كان بهم مواد كيماوية وسامة لدرجة انها اترت على ادمغتهم وكدا بصرهم وسمعهم ،لدرجة فقدان السمع والبصر،كنا ذكر احد أقاربهم.
الحسنة في الامر ان صاحب الشركة بمعرفة بصاحب عيادة مرسلطان فتم نقلهم للعيادة الخاصة..قبل تلاتة ايام فقط
أحدهم في الإنعاش لحد الساعة بين الحياة والموت والتاني في حالة خطيرة كذلك ..الأعمار بيد الله .
لكن السئ في الامر ان شقيق احد الضحايا دكر لي ان إدارة العيادة تريد ان تتخلى عنهم بحجة ان حالتهم تستدعي علاج أمراض عقلية او أمراض الدماغ ..
طبيبة من خارج العيادة صرحت ان حالتهم نزيف في الدماغ وتتطلب العناية المركزة وليس رميهم خارج العيادة . والتخلص منهم …
ونحن كمنظمة الكرامة للسلام وحقوق الإنسان
والمنظمة الوطنية للحقوق والحريات
نأزرهم ونطلب ان يتمتعون بحقوقهم في العلاج وفي الشغل، ماديا ومعنويا .كما بلغني ان أسرهم قدمت شكاية لوكيل جلالة الملك وتنتظر التدخل .
الامر واضح المريض في العناية المركزة فكيف يتم التخلص منه وإخراجهم وهو مربوط بالاسلاك،والتنفس ومراقبة نبض القلب . غير الاحتفاظ به ستكون جريمة في حق الإنسانية.
سنتابع الموضوع عن كتب وسنوافيكم بالتطورات اولا بأول