رأي المواطن/محمد العيساوي
في خطوة أحدثت حراكاً لافتاً في الأوساط المحلية بمدينة الدار البيضاء، أعلنت مصادر مقربة عن عزم الإطار الشاب والمستثمر في القطاع الرياضي، شعيب القرقوري، خوض غمار الاستحقاقات البرلمانية المقبلة بدائرة بن امسيك – سباتة، خطوة يراها المتابعون بمثابة “زلزال شبابي” قد ينهي زمن الركود السياسي في واحدة من أكثر الدوائر تطلعاً للتغيير.
رياح التغيير: هل انتهى زمن الوجوه التقليدية؟
تأتي ترشيحات القرقوري في توقيت حساس، حيث يتصاعد الطلب الشعبي على “تجديد النخب” وفتح الباب أمام الكفاءات التي تتقن لغة العصر. القرقوري لا يدخل الحلبة كاسم عابر، بل كاستجابة مباشرة لمطالب سكان سباتة وبن امسيك الراغبين في رؤية وجوه قادرة على تحويل المشاكل المزمنة إلى حلول واقعية ومبتكرة.
بروفايل النجاح: من الميدان الرياضي إلى صناعة القرار
ما يميز ترشح شعيب القرقوري هو استناده إلى خلفية مهنية صلبة بعيدة عن “السياسوية” الضيقة، حيث يرتكز مشروعه على:
الريادة في الاستثمار: نجاحه الملموس كإطار ومستثمر أثبت قدرته على إدارة الملفات المعقدة وتحقيق نتائج على أرض الواقع.
الإشعاع الوطني: من خلال رئاسته لـ “أكاديمية ريال موروكو”، قدم نموذجاً ناجحاً في التكوين والتأطير، محولاً الرياضة إلى رافعة للتنمية البشرية.
الارتباط بالواقع: يتبنى القرقوري مقاربة “القرب”، واضعاً ملفات التشغيل، التعليم، وتجويد الخدمات الأساسية على رأس أولوياته.
“دخول كفاءات برؤية مقاولاتية ونجاحات مهنية إلى البرلمان هو الضمانة الوحيدة لرفع جودة التشريع وإعادة الثقة المفقودة بين المواطن وصناديق الاقتراع.” – محلل سياسي.
معركة الأجيال: الطموح في مواجهة الخبرة
من المتوقع أن تشهد دائرة سباتة – بن امسيك منافسة شرسة؛ فبينما تحاول الوجوه التقليدية الحفاظ على مواقعها، يبرز القرقوري كـ “خيار بديل” يجمع بين حداثة التسيير والالتزام الأخلاقي. هو رهان على “عنصر الشباب” الذي يمتلك آليات العمل العصرية القادرة على مواكبة مغرب التحديات الكبرى.