رأي المواطن-مراد مزراني
في مشهد أمني اتسم بالحزم والانضباط، نجحت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بتازناخت، تحت إشراف مباشر من قائد المركز، في احتواء اضطرابات محدودة شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، بعد أن عمد بعض المتجمهرين إلى أعمال تخريب مست الممتلكات العمومية والخاصة.
وقد أسفرت التدخلات الميدانية الدقيقة عن توقيف أربعين شخصًا من بين المشاركين في تلك الأحداث، بعدما تورط عدد منهم في إضرام النار وتخريب سيارات تابعة لعناصر الدرك الملكي وأخرى مملوكة للدولة، إضافة إلى تفجير قنينات غاز بالشارع العام، في محاولة لإثارة الفوضى وتعريض حياة المواطنين والممتلكات للخطر.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم إيداع 11 موقوفًا السجن المحلي، فيما تم متابعة الآخرين في حالة سراح، على خلفية تهم تتعلق بالعصيان، وتخريب ممتلكات الدولة، وإلحاق خسائر مادية جسيمة بمعدات عمومية.
وقد عبرت ساكنة تازناخت عن ارتياحها الكبير للطريقة الاحترافية والرصينة التي تعاملت بها العناصر الأمنية مع الوضع، مثمنةً اليقظة الميدانية والنهج الاستباقي الذي أعاد للمنطقة سكونها واستقرارها دون تسجيل خسائر في الأرواح.
وهكذا، برهنت المؤسسة الأمنية مرة أخرى على قدرتها على تطويق الأحداث بالحكمة والصرامة في آن واحد، مؤكدة أن الأمن ليس فقط رد فعل، بل رؤية واستباق لحماية الأرواح والممتلكات وصون هيبة الدولة.