المركز الترابي للدرك الملكي بتيزنيت.. يقظة أمنية بروح المواطنة وتدبير إنساني بحزم الدولة

رأي المواطن /م-م

في مشهد يومي يعكس الانضباط والالتزام الوطني، يواصل المركز الترابي للدرك الملكي بتيزنيت أداء مهامه بتوازن دقيق بين الحزم والإنصات، مجسدًا رؤية أمنية حديثة تجعل من المواطن شريكًا في صناعة الطمأنينة العامة لا مجرد متلقٍ للخدمة.

هذا الأسلوب المهني المتميز ينبع من روح المسؤولية والانفتاح الإداري الذي يطبع عمل المركز، تحت إشراف قائد السرية بتزنيت وبتوجيه مباشر من القيادة الجهوية للدرك الملكي، في تناغم تام مع التعليمات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز القرب من المواطن وترسيخ مفهوم الأمن الإنساني.

ومن خلال مقاربة استباقية قائمة على الذكاء الميداني، تمكنت عناصر الدرك من التصدي بفعالية لمختلف مظاهر الجريمة، سواء تعلق الأمر بترويج الممنوعات أو الجريمة الطرقية أو الاعتداءات على الممتلكات، مؤكدين أن الصرامة في تطبيق القانون لا تعني القسوة، بل حماية لكرامة المواطن وصونٌ لحقوقه.

وقد أضحت تيزنيت اليوم فضاءً أكثر أمنًا واستقرارًا، بفضل عمل ميداني متواصل يؤمن بأن الأمن مسؤولية جماعية تبدأ من الثقة وتنتهي بالتنمية.

اترك رد