الزمامرة.. درك خميس الزمامرة يحصّن الإقليم من الجريمة ويقطع الطريق أمام تجار السموم وعتاة المجرمين في وقتٍ تسعى
رأي المواطن؛ م-م
في وقتٍ تسعى فيه بعض الصفحات الوهمية إلى تشويه صورة مؤسسات الدولة ورجالها، يواصل المركز الترابي للدرك الملكي بخميس الزمامرة، التابع لسرية سيدي بنور، تحت إشراف قيادته الميدانية، ضرب أوكار الإجرام وتطهير المجال الترابي من كل مظاهر الانفلات.
فخلال الأيام الأخيرة، تمكنت العناصر الدركية من تحقيق حصيلة نوعية، كان أبرزها توقيف أحد أخطر المبحوث عنهم وطنياً، الملقب بـ”العزوة”، البالغ من العمر 36 سنة، بدوار مرس الحجر بجماعة الغنادرة. المعني بالأمر، صاحب 22 مذكرة بحث وطنية، تورط في الاتجار بالمخدرات بمختلف أصنافها، وتقطير الماحيا، وتكوين عصابة إجرامية، فضلاً عن قضايا عنف متعددة. وقد تمت العملية باحترافية عالية بعد أسابيع من التتبع والرصد، وأسفرت عن ضبط كمية من الممنوعات بحوزته.
وفي سياق متصل، اهتز دوار الزبيرات الشرقيين بجماعة الغنادرة على وقع جريمة قتل بشعة، بعدما أقدم شاب على الإجهاز على شقيقته بالضرب المبرح بواسطة هراوة، بسبب خلاف عائلي وشكوك حول سلوكها. عناصر الدرك الملكي بخميس الزمامرة لم تتأخر في التدخل، حيث تم توقيف الجاني في وقت قياسي ووضعه رهن تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة.
هذه التدخلات ليست سوى جزء من الاستراتيجية الأمنية التي ينهجها درك خميس الزمامرة في محاربة الجريمة بجميع أشكالها: من تجارة المخدرات، وحمل السلاح الأبيض، والاغتصاب، واعتراض سبيل المارة، وترويع المواطنين، إلى تتبع كل المبحوث عنهم وضرب أوكار الجريمة المنظمة.
إنها رسالة واضحة لكل من يحاول العبث بأمن الإقليم: القانون حاضر، والدرك الملكي بالمرصاد. ورسالة طمأنة للساكنة بأن حماية الأرواح والممتلكات هي أولوية لا تقبل المساومة، في تجسيد حقيقي لشعار: “اليد القوية للقانون في خدمة المواطن.