محمد العيساوي/ رأي المواطن
تُعدّ إكرام اجبيني واحدة من النماذج المشرّفة في مجال حفظ كتاب الله، حيث استطاعت في سن مبكرة أن تتمّ حفظ القرآن الكريم كاملًا، في مسار تميّز بالاجتهاد والمثابرة وحبّ التعلّم.
وقد شاركت إكرام في عدد من المسابقات الدينية على المستويات المحلية والجهوية، مقدّمة أداءً مشرّفًا نال استحسان لجان التحكيم والحضور، لما تتميز به من إتقان في الحفظ، وجودة في التلاوة، واحترام لقواعد التجويد.
وتؤكد إكرام اجبيني، في تصريحات متفرقة، أن حفظ القرآن الكريم كان ثمرة دعم أسرتها وتشجيع أساتذتها، إلى جانب المواظبة والانضباط اليومي، معتبرة أن المشاركة في المسابقات الدينية شكّلت حافزًا إضافيًا لتطوير مستواها وتعميق علاقتها بكتاب الله.
ويُجمع متتبعون للشأن الديني والتربوي على أن نماذج من قبيل إكرام اجبيني تبرز الدور المحوري للتحفيظ القرآني في تنمية القيم الأخلاقية والعلمية لدى الناشئة، كما تعكس نجاح الكتاتيب والمدارس القرآنية في أداء رسالتها التربوية.
وتطمح الحافظة الشابة إلى الاستمرار في المشاركة في المسابقات الوطنية والدولية، مع السعي إلى الجمع بين التحصيل العلمي والديني، لتكون قدوة لغيرها من الفتيات في حفظ القرآن الكريم وخدمة تعاليمه.