آسفي: “روتاري الدار البيضاء المدينة” يخلق الحدث بقافلة طبية كبرى متعددة التخصصات.

رأي المواطن/محمد العيساوي.

في إطار أنشطته الاجتماعية والإنسانية، نظّم نادي روتاري الدار البيضاء المدينة قافلة طبية متعددة التخصصات بمدينة آسفي، وذلك يوم السبت 31 يناير 2026 بمستشفى عائشة بمدينة آسفي؛ وهي مبادرة تضامنية تروم تقريب الخدمات الصحية من الساكنة، لاسيما الفئات الهشة والمتضررة، وشارك في تنظيم هذه القافلة التي كانت تحت إشراف إقليم اسفي بجهة مراكش آسفي ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم آسفي، جمعية نادي روطاري الدار البيضاء المدينة وجمعية نادي روطاري آسفي عبدة ونادي روطاري فيرمني بفرنسا وجمعية حوض آسفي وجمعية الأطباء صلة وصل وجمعية أطباء الأسنان لب الأمل؛ بالإضافة إلى الشركاء ” مؤسسة السقاط وجمعية دعم المستشفيات والمكتب الشريف للفوسفاط ومختبر فارما 5 وشركة سامسونغ للمعدات الطبية وشركة ما زر تور.

وقد استفاد من هذه القافلة الطبية أزيد من ألف ومئتي (1200) مستفيد ومستفيدة، حيث قُدّمت لهم فحوصات واستشارات طبية شملت عدة تخصصات، من بينها الطب العام، طب العيون، طب الأسنان، طب النساء والتوليد، إضافة إلى تخصصات أخرى، إلى جانب إجراء فحوصات طبية أساسية وتوزيع الأدوية بالمجان لفائدة جميع المستفيدين، بالإضافة إلى تزويد بعض الأطفال ضعاف البصر بالنظارات.

وشارك في تأطير هذه القافلة الطبية أكثر من تسعين (90) طبيباً وطبيبة من مختلف التخصصات، إلى جانب أطر تمريضية ومتطوعين، ما مكّن من توفير خدمات صحية في ظروف جيدة وتنظيم محكم، عكس روح الالتزام والمسؤولية التي طبعت هذه المبادرة

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد “أحمد كسوس” رئيس نادي روتاري الدار البيضاء المدينة، أن تنظيم هذه القافلة الطبية بمدينة آسفي يندرج في إطار دعم الفئات التي تضررت من الفيضانات الأخيرة وما خلفته من خسائر مادية واجتماعية، مضيفاً أن هذه المبادرة تهدف كذلك إلى تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية وتمكين أكبر عدد ممكن من المواطنين من الاستفادة من الخدمات الصحية.

وأوضح المتحدث أن جميع المستفيدين من هذه القافلة الطبية استفادوا من الأدوية بالمجان، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء المادية عن الأسر المعوزة وتعزيز الحق في العلاج، وفي ختام تصريحه، تقدّم السيد أحمد كسوس بالشكر الجزيل لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذه القافلة الطبية، وعلى رأسهم السيد عامل عمالة إقليم آسفي، والسلطات المحلية، وفعاليات المجتمع المدني، والمكتب الشريف للفوسفاط، وجمعية حوض عبدة آسفي، ونادي روتاري آسفي، إضافة إلى كافة الشركاء والداعمين الذين كان لهم دور أساسي في إنجاح هذه المبادرة الإنسانية.

وتندرج هذه القافلة الطبية في إطار الرؤية التضامنية التي يتبناها نادي روتاري الدار البيضاء المدينة، والرامية إلى دعم الصحة العمومية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، بما يكرّس قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.

وتبقى القوافل الطبية المتعددة التخصصات نموذجاً ناجحاً لتكامل الجهود بين المجتمع المدني والأطر الصحية، حيث لا تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل تزرع الأمل في قلوب الساكنة وتؤكد أن العمل الإنساني الصادق قادر على إحداث فرق حقيقي.

اترك رد