جريدة إلكترونية رأي المواطن بريس
حادثة السير المميتة التي وقعت أمس، والتي أودت بحياة سائق دراجة نارية إثر اصطدامه بشاحنة، النقاش من جديد حول وضعية مدخل إقامة السلام 2، الكائنة بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار، والطريقة التي يتم بها الولوج إليها.
ويشير عدد من السكان ومستعملي الطريق إلى أن المدخل يتضمن مقطعاً يمتد لنحو 100 متر في اتجاه ممنوع على السير (Sens Interdit)، ما يجعل السائق الذي يرغب في احترام قانون السير مضطراً إلى القيام بدورة تصل إلى حوالي 4 كيلومترات قبل العودة إلى مدخل الإقامة.
وبالرغم من أن احترام إشارات المرور والالتزام بالاتجاهات المحددة يبقى واجباً على جميع مستعملي الطريق، فإن هذا الوضع يطرح تساؤلات حول ملاءمة تهيئة الطريق وتنظيم حركة السير بالمنطقة.
الحادثة الأخيرة، التي خلفت وفاة سائق الدراجة النارية، ينبغي أن تكون جرس إنذار للجهات المسؤولة من أجل إعادة النظر في وضعية هذا المدخل، والبحث عن حل عملي يضمن الولوج إلى الإقامة بطريقة قانونية وآمنة.
ويبقى السؤال المطروح: لماذا استمر هذا الوضع لسنوات دون إيجاد حل؟ وهل حان الوقت للتفكير في إنجاز مدار أو إعادة تهيئة المدخل بما يضمن سلامة مستعملي الطريق؟
احترام قانون السير واجب على الجميع، ولا يمكن تبرير السير في الاتجاه الممنوع، لكن في المقابل فإن توفير بنية تحتية مناسبة وتنظيم مروري آمن مسؤولية تستدعي التدخل، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بسلامة وأرواح المواطنين.
وبعد هذه الفاجعة، نطالب الجهات المختصة بدراسة وضعية مدخل إقامة السلام 2 بتراب جماعة سيدي حجاج واد حصار، والإسراع في إيجاد حل عملي ودائم، تفادياً لتكرار مثل هذه المآسي.