راي المواطن
تشهد برمجة السهرات الفنية بالحي المحمدي خلال صيف 2026 نقاشًا واسعًا بين عدد من الفنانين والمهتمين بالشأن الثقافي، وسط تساؤلات بشأن معايير اختيار الأسماء المشاركة في هذه التظاهرات.

ويرى بعض الفنانين أن هناك وجوهًا تتكرر في البرمجة، بينما يغيب عدد من الفنانين المحليين الذين يعتبرون أنفسهم مؤهلين للمشاركة، وهو ما دفعهم إلى المطالبة بمزيد من الشفافية وتوضيح أسس الاختيار.
كما تتداول بعض الآراء اتهامات بوجود تأثير لبعض المتدخلين في إعداد البرمجة، غير أن هذه المزاعم تحتاج إلى توضيح من الجهات المعنية ولم تثبت رسميًا.
في المقابل، يؤكد مهتمون بالشأن الثقافي أن نجاح أي تظاهرة فنية يقتضي اعتماد معايير واضحة ومعلنة، تضمن تكافؤ الفرص بين الفنانين وتمنح المواهب المحلية مساحة لإبراز قدراتها.
ويبقى الرأي الآخر ضروريًا، إذ من المنتظر أن تقدم الجهة المنظمة أو مسؤولو المقاطعة توضيحات حول طريقة إعداد البرمجة ومعايير اختيار الفنانين، بما يضمن الشفافية ويضع حدًا للجدل الدائر حول هذا الملف.