تعزية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تلقى زملاء الأخ والصديق إسماعيل خزار نبأ وفاة والده، المشمول برحمة الله محمد خزار، الذي انتقل إلى جوار ربه، مخلفا حزنا وألما عميقين في نفوس أفراد أسرته وأقاربه وكل من عرفه.
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم زملاء إسماعيل خزار بأصدق عبارات التعزية والمواساة إلى أسرته الكريمة، وإلى جميع أفراد عائلة الفقيد وأقاربه وذويه، معربين عن بالغ تأثرهم بهذا الرزء، ومؤكدين وقوفهم إلى جانب الأسرة في هذه اللحظات العصيبة.
وابتهل زملاء الفقيد إلى المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يشمله بعفوه ومغفرته، وأن يكرم نزله، ويوسع مدخله، ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يسكنه الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجزيه خير الجزاء عما قدمه في حياته.
كما دعوا الله سبحانه وتعالى أن يلهم ابنه إسماعيل خزار، وكافة أفراد أسرته وعائلته، جميل الصبر والسلوان، وأن يربط على قلوبهم، ويعوضهم عن هذا الفقد الأليم بالأجر والثواب، وأن يجعل هذا المصاب آخر الأحزان.
وإذ يجدد زملاء إسماعيل خزار تعازيهم الصادقة ومواساتهم الخالصة إلى الأسرة المكلومة، فإنهم يسألون الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يرزق أهله وذويه الصبر والاحتساب.
إنا لله وإنا إليه راجعون.