رأي المواطن
أعاد النائب البرلماني رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، الجدل حول اعتماد التوقيت الإضافي (+GMT1) إلى الواجهة، بعدما وجّه سؤالاً شفوياً إلى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، طالب فيه بإعادة النظر في استمرار العمل بهذا النظام، بالنظر إلى ما يثيره من آثار صحية واجتماعية ونفسية على فئات واسعة من المواطنين.
وأوضح أفيلال أن عدداً من الدراسات والتقارير الدولية رصدت انعكاسات سلبية مرتبطة باعتماد الساعة الإضافية، من بينها اضطرابات النوم، وتراجع التركيز والأداء الذهني، خاصة في صفوف الأطفال والتلاميذ، إلى جانب ارتفاع مستويات التوتر والإجهاد خلال فترات الدراسة والعمل.
وأشار البرلماني إلى أن آلاف المغاربة، خصوصاً خلال فصل الشتاء، يغادرون منازلهم قبل شروق الشمس في اتجاه المؤسسات التعليمية ومقرات العمل، وهو ما ينعكس، بحسب تعبيره، على السلامة الجسدية والتوازن النفسي وجودة الحياة الأسرية، فضلاً عن تأثيره على الإحساس بالأمن في ساعات الصباح الأولى.
وأضاف أن بعض الدراسات سجلت أيضاً ارتفاعاً في مخاطر حوادث السير والمضاعفات الصحية المرتبطة بتغيير التوقيت، داعياً الحكومة إلى إجراء تقييم علمي ومؤسساتي شامل لمدى نجاعة استمرار العمل بالساعة الإضافية، مع استحضار كلفتها الاجتماعية والصحية.
وطالب أفيلال وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بالكشف عن تصورها لمعالجة هذا الملف، ومدى استعدادها لمراجعة نظام التوقيت المعتمد بما يحقق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والإدارية من جهة، وحماية صحة المواطنين وجودة حياتهم من جهة أخرى، في ظل استمرار الجدل المجتمعي بشأن الساعة الإضافية بالمغرب.