رأي المواطن
في ليلة استثنائية امتزج فيها الطرب بالحنين، نجح الفنان المغربي عبد الله الداودي في خطف الأضواء خلال مشاركته في فعاليات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين إيقاعات العالم ، حيث أحيا سهرة فنية كبرى على منصة سلا وسط حضور جماهيري فاق كل التوقعات.
ومنذ اللحظات الأولى لصعوده إلى المنصة، بدا واضحًا حجم الرهان الذي حمله الداودي على عاتقه، إذ لم يكتفِ بتقديم باقة من أشهر أعماله الفنية، بل سعى إلى بناء جسر تواصل حقيقي بين الأجيال المختلفة التي حجت بأعداد غفيرة لمتابعة السهرة. فبين جمهور عايش بدايات الفنان الداودي وجيل شاب يتابع أعماله الحديثة، نجح الفنان في توحيد الجميع حول لغة الموسيقى والفرجة الراقية.
وألهب الداودي حماس الحاضرين بأداء مجموعة من الأغاني التي صنعت مساره الفني، حيث تفاعل الجمهور بشكل لافت مع مختلف الفقرات ، مرددًا الكلمات ومشاركًا في أجواء احتفالية استثنائية حولت منصة سلا إلى فضاء نابض بالحياة والفرح.
ولم تكن السهرة مجرد عرض فني عابر ، بل شكلت مناسبة لاستحضار ذاكرة الأغنية الشعبية ، إذ أعاد الداودي إحياء عدد من الأعمال التي ارتبطت بوجدان الجمهور ، في مشهد عكس قوة الفن في ربط الماضي بالحاضر ، وترسيخ استمرارية التراث الموسيقي الشعيي المغربي عبر الأجيال.
الحضور الجماهيري الكثيف الذي شهدته منصة سلا أكد مرة أخرى المكانة التي يحظى بها الفنان عبد الله الداودي داخل الساحة الفنية الوطنية، كما عكس النجاح المتواصل الذي يحققه مهرجان موازين في استقطاب أبرز الأسماء الفنية المغربية والعالمية.
وبهذه المشاركة المميزة ، يكون عبد الله الداودي قد وقع على واحدة من أبرز سهرات الدورة الحادية والعشرين لمهرجان موازين، مقدماً عرضاً فنياً جمع بين الأصالة والتجديد، وبين متعة الفرجة وقوة التواصل مع جمهور ظل وفياً لفنه ومسيرته على امتداد السنوات .
[25/06 17:11] simo journaliste: السيد حموشي يستقبل سفير جمهورية العراق بالرباط (بلاغ DGSN/DGST)
الخميس, 25 يونيو 2026
و م ع – استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، السيد عبد اللطيف حموشي، اليوم الخميس بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، سفير جمهورية العراق المعتمد لدى المملكة المغربية، السيد حيدر شياع البراك.
وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن الطرفين تباحثا خلال هذا اللقاء حول سبل تطوير التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات المرتبطة بالأمن العام والاستخبارات، وآليات تدعيم الشراكة الأمنية لتشمل تبادل الخبرات والتجارب، والمساعدة التقنية، والاستفادة من برنامج التكوين الشرطي.
كما شكل هذا اللقاء مناسبة لتقييم مستويات التعاون الأمني المشترك، وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الأمنية والإقليمية الراهنة ذات الاهتمام المشترك، خصوصا التحديات والتهديدات المرتبطة بمخاطر الإرهاب الدولي.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء يجسد الإرادة المشتركة لتوطيد التعاون الأمني بين المملكة المغربية وجمهورية العراق، في مجالات الأمن والاستخبارات، ورغبتهما الراسخة في توسيع شراكتهما الأمنية، بما يسمح بمواجهة التهديدات الأمنية من منظور مشترك، ويعزز الأمن والاستقرار.