ح-م
أفاد عدد من المشاركين في الدورة التكوينية المنظمة في إطار مشروع “مدارس الريادة” بإقليم النواصر، بتسجيل مجموعة من الملاحظات المرتبطة بالجانب التنظيمي والخدماتي خلال فترة التكوين.
وحسب إفادات متطابقة لمستفيدين من الدورة، فقد تم تسجيل تحفظات على جودة الوجبات الغذائية المقدمة، والتي اعتبرها بعضهم غير مطابقة لتطلعاتهم من حيث الجودة والكمية وطريقة التقديم، مع الإشارة إلى أن هذه المعطيات تعكس وجهة نظر المشاركين دون صدور تقييم رسمي في الموضوع.
كما أشار عدد من الأطر التربوية إلى وجود بعض الإكراهات المرتبطة بظروف الاستقبال والتنظيم، من بينها ضعف التواصل مع المشاركين في بعض المراحل، وهو ما أثر، حسب تعبيرهم، على السير العام للدورة وعلى ظروف الاستفادة.
وفي السياق ذاته، تحدث بعض المشاركين عن استعمال قاعات دراسية عادية لاحتضان التكوين، مع ما قد يرافق ذلك من صعوبات تتعلق بالراحة والملاءمة خلال حصص تمتد لعدة ساعات يومياً، إضافة إلى تسجيل ملاحظات حول التهوية والنظافة داخل بعض الفضاءات، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
ودعا عدد من المشاركين إلى تقييم ظروف تنظيم هذه الدورة، والوقوف على مختلف الجوانب اللوجستيكية والبيداغوجية المرتبطة بها، بهدف تحسين جودة التكوينات المستقبلية، في إطار تعزيز نجاعة برامج التكوين المستمر.
كما شددوا على أهمية اعتماد معايير أوضح في تدبير فضاءات التكوين واختيار مزودي الخدمات، بما يضمن توفير شروط أفضل للاستقبال والتأطير، ويساهم في إنجاح هذه البرامج التربوية.
ويبقى التكوين المستمر، وفق متتبعين، أحد الركائز الأساسية لتطوير الأداء التربوي، غير أن فعاليته تظل مرتبطة بمدى توفر شروط تنظيمية ولوجستيكية ملائمة، تضمن جودة الاستفادة وتحقيق الأهداف المرجوة، في انتظار تفاعل الجهات المعنية مع مختلف الملاحظات المثارة في هذا الإطار.