رأي المواطن
بدأت ملامح السباق نحو الاستحقاقات التشريعية المقبلة تتشكل مبكرًا بإقليم الجديدة، مع تداول معطيات تفيد باستعداد الفاعل المحلي عبدالكبير زهير، المعروف في الأوساط الشعبية بلقب “أسد الشعيبات”، لخوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، في خطوة أثارت اهتمام عدد من المتتبعين للشأن السياسي المحلي.
ويأتي هذا الحراك في سياق سياسي يتسم بإعادة ترتيب الأوراق داخل عدد من الدوائر الانتخابية بالإقليم، حيث تسعى مختلف القوى السياسية إلى تعزيز مواقعها واستقطاب شخصيات تتمتع بحضور ميداني وقاعدة اجتماعية قادرة على التأثير في الخريطة الانتخابية.
ويرى مراقبون أن اسم عبدالكبير زهير برز خلال السنوات الأخيرة كأحد الفاعلين المحليين الذين تمكنوا من بناء شبكة واسعة من العلاقات داخل المجال القروي، خاصة بجماعة الشعيبات والمناطق المجاورة، مستفيدًا من قربه من عدد من الفعاليات المحلية واهتمامه بقضايا الساكنة.
وتشير قراءات أولية إلى أن أي دخول رسمي له إلى غمار المنافسة قد يمنح دينامية إضافية للمشهد السياسي بالإقليم، خصوصًا في ظل الترقب الذي يطبع مرحلة ما قبل الانتخابات، وما يرافقها من تحالفات وتحركات قد تعيد رسم موازين القوى التقليدية.
غير أن الرهان الانتخابي لا يقاس فقط بالحضور الاجتماعي أو الشعبية المحلية، بل يظل مرتبطًا بقدرة المرشح على تحويل ذلك الرصيد إلى أصوات انتخابية يوم الاقتراع، في مواجهة منافسين يمتلكون بدورهم امتدادات تنظيمية وحزبية وتجارب انتخابية متفاوتة.
ومع استمرار التحركات السياسية المبكرة، يبقى اسم عبدالكبير زهير واحدًا من الأسماء التي بدأت تفرض نفسها ضمن النقاش الانتخابي بالإقليم، في انتظار ما ستكشف عنه الأشهر المقبلة من تحالفات وترشيحات رسمية قد تعيد تشكيل المشهد السياسي بالجديدة.
وبين حسابات الأحزاب وانتظارات الناخبين، يظل السؤال مفتوحًا: هل يكون “أسد الشعيبات” أحد مفاجآت الانتخابات المقبلة، أم أن صناديق الاقتراع ستفرز معادلات أخرى تعيد توزيع الأوراق من جديد؟