متابعة – أمين الكردودي
في تطور جديد أعاد قضية “الطفل الراعي” إلى واجهة الرأي العام، أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالرشيدية، صباح اليوم الإثنين، باستخراج جثة الطفل محمد بويسلخن لإخضاعها لتشريح طبي ثانٍ، استجابة لمطالب أسرته التي شككت في رواية “الوفاة العادية”.
وجاء القرار خلال ثالث جلسات التحقيق في ملف وفاة الطفل، الذي كان قد عُثر عليه جثة هامدة بعد خروجه لرعي الغنم في منطقة نائية، وسط ظروف اعتبرتها العائلة “غامضة” منذ البداية.
وأكد المحامي صبر الحو، عضو هيئة الدفاع عن الأسرة، أن المحكمة وافقت أيضًا على الاستماع لشهود جدد، ما قد يفتح الباب أمام فرضيات جديدة بشأن ملابسات الوفاة.
الخطوة، التي وُصفت بـ”الحاسمة”، تضع العدالة أمام مسؤولية كبيرة في الكشف عن الحقيقة، بينما يترقّب الشارع المغربي نتائج التشريح الجديد التي قد تقلب موازين القضية برمّتها.