مراد مزراني
بأسمى عبارات البهاء، وبألق الكلمات التي يخطّها الأدباء في سجلات الخلود، نتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد مولاي المهدي فاطمي، رئيس جماعة مولاي عبد الله أمغار، بمناسبة ازديان فراشه بمولود جديد، جاء كالنور يُزهر في جنبات الدار، ويزيد العمر ربيعاً فوق ربيع.
ولأنّ الشعر ديوان العرب ومرآة أفراحهم، نقتبس من معين القوافي ما يليق بالمقام:
وُلِدَ الهنا فازدانَ بيتُكَ بهجةً
وتفتّحتْ أزهارُ عيشٍ مُثمِرِ
نسأل الله أن يجعل هذا المولود المبارك قرة عين لوالديه، وأن يُنبتَه نباتاً حسناً، ويجعله من الأبناء الصالحين البارين، وينعم عليه بالصحة والعافية والعمر المديد.
ألف مبروك لآل الفاطمي الكرام، جعل الله قدومه فاتحة خير وبركة، ومصدراً دائماً للهناء والسرور.